كامكو إنفست توسع حضورها الدولي بافتتاح مكتب جديد في لندن، المملكة المتحدة

وسيكون مكتب لندن الجديد في المرحلة الأولى بمثابة مركز لإدارة الاستثمارات البديلة لدى كامكو إنفست، وخاصة الاستثمارات العقارية. ولا تقتصر هذه الخطوة كونها شهادة على النمو المطرد للشركة، إنما على المرونة التي تتمتع بها أسواق العقارات العالمية والفرص الواسعة التي توفرها عبر مختلف الاستراتيجيات ومستوى المخاطر والعوائد.

 

كامكو إنفست تحقق 1.7 مليون دينار كويتي أرباحاً صافية في الربع الثاني من العام 2023

أما فترة الستة أشهر، فقد بلغت الأرباح الصافية 0.1 مليون دينار كويتي (ربحية السهم 0.3 فلس) مقابل أرباح بقيمة 4.6 ملايين دينار كويتي في نفس الفترة من العام 2022 (ربحية السهم 13.57 فلس). وقد بلغت إجمالي الإيرادات 8.5 ملايين دينار كويتي (النصف الأول 2022: 14.0 ملايين دينار كويتي) متأثرة بتراجع حجم الأعمال نتيجة الشعور السلبي للمستثمرين تجاه الأسواق، والفائدة المرتفعة، وارتفاع التضخم، والمخاوف من ركود محتمل، بالإضافة إلى أداء الأسواق المالية.

 

كامكو إنفست تستلم جائزة "أفضل بنك في أسواق الدين في منطقة الشرق الأوسط" من جلوبال فاينانس

ولفتت جلوبال فاينانس إلى أن اختيار كامكو إنفست للحصول على هذه الجائزة كان بناءً على اتباع نهج متعدد المعايير يتضمن مراجعة حصتها السوقية، وعدد وحجم الصفقات، ومستوى الخدمات والاستشارات المقدمة، والقدرات الهيكلية، وشبكة التوزيع، والجهود المبذولة للتعامل مع ظروف السوق، والابتكار والتسعير، والأداء بعد طرح المنتجات في السوق، بالإضافة إلى السمعة.

 

صندوق كامكو الاستثماري يحصل على ثلاث جوائز من ريفينيتيف ليبر للصناديق الاستثمارية لعام 2023

تم الإعلان عن جوائز أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مايو 2023، والتي منحت إلى الصناديق الاستثمارية ذات الأداء المتميز بناءً على عملية تقييم دقيقة. وقد حصل صندوق كامكو الاستثماري على جوائز "أفضل صندوق أسهم في الكويت لفترة الثلاث سنوات" و"أفضل صندوق أسهم في الكويت لفترة الخمس سنوات" و "أفضل صندوق أسهم في الكويت لفترة العشر سنوات".

 

كابيتال إنتليجنس تثبت تصنيف "كامكو إنفست" مع نظرة مستقبلية مستقرة

وأشارت كابيتال انتليجنس إلى أن أداء الشركة خلال العام 2022، بناء على صافي الأرباح والعائد على متوسط حجم الأصول، كان أفضل من أداء العام 2019، أي قبل جائحة كورونا. اتسم أداء أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي منذ بداية العام 2023 بالتباطؤ، مما قد يؤثر على أداء الشركة. ورغم ذلك، وفي ظل عدم حدوث تصحيح كبير في الأسواق، من المتوقع تحقيق مستوى مقبول من الربحية.

 

كامكو إنفست تتكبد 1.6 مليون دينار كويتي خسائر في الربع الأول من العام 2023

وقد بلغت إجمالي الإيرادات 2.6 مليون دينار كويتي (الربع الأول 2022: 9.2 ملايين دينار كويتي) متأثرة بأداء الأسواق المالية وتراجع حجم الأعمال نتيجة الشعور السلبي للمستثمرين تجاه الأسواق، والفائدة المرتفعة، وارتفاع التضخم، والمخاوف من ركود محتمل.

 

مساهمو "كامكو إنفست" يوافقون على توزيع 10 فلوس أرباح نقدية وينتخبون مجلس إدارة لفترة الثلاث سنوات القادمة

فقد وافقت الجمعية العامة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 10 في المائة (10 فلوس للسهم الواحد) أي ما يعادل 3.4 مليون دينار كويتي والتي تمثل 62 في المائة من الأرباح المحققة.

"كامكو إنفست - السعودية" تعين محمد الفارس رئيساً تنفيذياً

ينضم الفارس إلى كامكو إنفست - السعودية بخبرة واسعة في القطاع المالي مع التركيز على الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات. وقد شغل سابقاً عدة مناصب تنفيذية في البنوك السعودية، بما في ذلك بنك الجزيرة، حيث قضى ما يقرب من عقد من الزمان ليصبح رئيساً لمجموعة الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات. خلال فترة وجوده في البنك، ساهم في تأسيس المجموعة وتكوين فريق عمل يدير محفظة متنوعة وكبيرة من العملاء تضم أفراد من ذوي الملاءة العالية، ومكاتب عائلية، والأوقاف، وشركات. خلال هذه الفترة كان يتعاون بشكل وثيق مع الذراع الاستثماري للبنك لتوفير جميع أنواع الحلول الاستثمارية لعملائه.

"كامكو إنفست" تحقق 5.5 ملايين دينار كويتي أرباحاً صافية خلال العام 2022 وتوصي بتوزيع 10 فلس للسهم

بلغت إجمالي الإيرادات 24.5 مليون دينار كويتي (2021: 30.1 مليون دينار كويتي) فيما ارتفعت الايرادات من الرسوم والعمولات بنسبة 2.5% مقارنة بالعام 2021 لتبلغ 20.7 مليون دينار كويتي والتي تمثل 84.6% من إجمالي الإيرادات. ويعزى الانخفاض في إجمالي الإيرادات بشكل رئيسي إلى تراجع المكاسب غير المحققة التي تأثرت بأداء الأسواق.

 

كامكو انفست تقيم ندوة عن أحدث مستجدات قطاع الاستثمار في الشركات الناشئة والمبتكرة

وألقى سليمان محمد الربيع، رئيس قطاع إدارة الاستثمار، كلمة ترحيبية قام من خلالها بتسليط الضوء على أهمية الاستثمار في الشركات الناشئة والمبتكرة، كفئة أصول تناسب المستثمرين ممن يسعون إلى التنويع وتكوين الثروات. وأشار إلى قيام كبار المستثمرين بما في ذلك صناديق الثروة السيادية وصناديق الهبات والمستثمرين المؤسسيين بتوسيع نطاق حصة استثماراتها في الشركات الناشئة والمبتكرة، كجزء من محافظهم الاستثمارية وحافظوا على هذا الاتجاه.